الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
156
معجم المحاسن والمساوئ
زي الملوك الجبارة ، يتباهون بالجاه واللّباس وأولياء اللّه عليهم العباء ، سحبة ألوانهم من السهر ، ومنحنية أصلابهم من القيامة ، قد لصقت بظهورهم من طول الصيام . . . إلى أن قال : فإذا تكلّم منهم متكلّم بحقّ ، أو تفوّه بصدق قيل له : اسكت ، فأنت قرين الشيطان ، ورأس الضلالة ، يتأوّلون كتاب اللّه على غير تأويله ، ويقولون : مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ . . . . » الخبر . 333 ترك مالا يعنيه 1 - كتاب الزهد ص 10 : النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سمعت أبي يقول : من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه » . ورواه في « قرب الإسناد » : ص 32 . ورواه في « نوادر الراوندي » : ص 27 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ونقله عنه في « البحار » : ج 1 ص 216 . وروى ذلك في كتب أهل السنّة ، منها : « جامع الأصول » : ج 12 ص 337 ، قال : أخرجه الترمذي . ومنها : « إحياء العلوم » : ج 3 ص 112 . 2 - معاني الأخبار ص 82 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام عن هند بن أبي هالة وكان وصّافا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخما . . . إلى أن قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يخزن لسانه إلّا عمّا يعنيه . 3 - جامع الأخبار ص 123 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : « وترك مالا يعني زينة الورع » .